جمعية آباء تلاميذ مدرسة المناقرة
موقع جمعية آباء و أولياء تلاميذ و تلميذات المناقرة الحدادة يرحب بكم و يدعوكم إلى الانضمام إليه بالتسجيل.
بانضمامك للموقع تكون قد ساندت الجمعية و شجعتها على العطاء و الإنتاج.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» إعلان عن لقاء تواصلي لجمعية الآباء مع الساكنة
الأحد ديسمبر 25, 2016 4:48 pm من طرف Admin

» مهام جمعية آباء و أولياء التلاميذ
السبت نوفمبر 26, 2016 11:21 pm من طرف Admin

» فيديو الصبيحة التربوية
الثلاثاء مايو 31, 2016 8:27 pm من طرف Admin

» جمعية الآباء تستعد لتنظيم صبيحة تربوية بفرعية المناقرة
الأحد أبريل 10, 2016 9:04 pm من طرف Admin

» نكث ليست بالضرورة مغربية
السبت يناير 30, 2016 1:05 am من طرف Admin

» نكث جميلة مضحكة
السبت يناير 30, 2016 12:43 am من طرف Admin

» الإيمان الحقيقي
السبت يناير 30, 2016 12:22 am من طرف Admin

» الإسلام دين التسامح و الرحمة
السبت يناير 30, 2016 12:20 am من طرف Admin

» مراحل تأسيس جمعية
الجمعة يناير 29, 2016 8:55 pm من طرف Admin

فيديوهات الجمعية

إسلامـــــــيــــــــات

للضحك أحكام


الإيمان الحقيقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإيمان الحقيقي

مُساهمة من طرف Admin في السبت يناير 30, 2016 12:22 am

الإيمان الحقيقي

نشر في حقائق الإيمان الأساسية.

الإيمان الحقيقي ليس هو مجرد التصديق العقلي أو الإقرار الشفوي بعقائد معينة، ولا هو شيء سطحي ورائي، بل هو عنصر إلهي حي يربط النفس بالله، ومركزه القلب (رو 10: 9). ويوصف في الكتاب بأنه إيمان "حي" و"عامل" وعطية ثمينة من الله. وبه تتفتح البصيرة الروحية، فيثق المؤمن بما يرجى ويوقن بأمور لا تُرى، لمجرد أن الله أعلنها في كلمته.
والإيمان الحقيقي هو اليد التي تتناول كل هبات الله مثل الخلاص والحياة الأبدية وغفران الخطايا....إلخ. ولا يمكن أن ينال الإنسان شيئاً من الله بدون الإيمان. وبدون إيمان لا يمكن إرضاؤه (عب 11: 6).
والإيمان للخلاص يستند على عمل المسيح الكفاري الكامل على الصليب ويخصصه المؤمن لنفسه.
والإيمان الحقيقي، بما أنه حي، فلا بد أن يعمل بالمحبة، وأن ينتج أعمالاً صالحة مقبولة عند الله. إن الإنسان الطبيعي بدون الإيمان أعماله ميتة ونجسة ومرفوضة، لذلك يقول الكتاب "إن (الخاطئ) الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يُحسب له براً" (رو 4: 5). أما بعد الإيمان فالأعمال الصالحة مطلوبة بل هي حتمية.
والإيمان هو مبدأ حياة المؤمن طوال وجوده على الأرض "لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان" (2 كو 5: 7). ويستطيع كل مؤمن أن يقول "فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان" (غل 2: 20).

Admin
Admin

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 24/10/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amhp.arab.st

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى